

ڳآنٺ هنآڳ طآئرھ ٺطﯾر ﻋبر ٱلغـﯾۈم
ۈ فجآھ فقدٺ ٱٺزآنهآ
ۈ ڳآن على مٺن ٱلطآئرھ رجل غنى
جآلس ﺑجوآر طفل صغير و متمسك بكل قوته
من ٱلخوف وكآن ﯾد ﻋۈ ٱلله فى كل مره يصتدمون
ﺑمطب هوآئي
ۈ لڳن ٱلطفل ٱلجآلس ﺑجآنبه .. ڳآن ﯾلـﻋب فى هدؤء وطمآنـﯾنه
ۈ ﺑﻋد ﺣﯾن هبطت ٱلطآئره بسلآم
فسآل ٱلرجل ٱلصبى من ﺑآب ٱلفضول
ڳـﯾف ٱﺑقيت ﻋلى هدوئك ﺑﯾنمآ ٱمتلآ جميع
ڳبآر ٱلسن من حۈلڳ ﺑٱلخوف و ٱلذﻋر
ۈ جلسٺ ٺلعب فى طمآنـﯾنه ؟
فآجآب ٱلصبى : ٱبي هو ٱلطﯾآر
ۈ ٱنآ ٱﻋلم ٱنه سـيهبط بي ﺑـسلآم
ٱلـﺣب هو ٱلثقققه

بعض الناس كالأسفنج لا تأخذ منهم إلا بمقدار ما امتصوه منك
وبعض الناس كالصابونة تذيب نفسها لتذيب أوساخ الآخرين

سؤآلي عنك ، وعن آخبآرك !
لآيعني آنك مهم حتى آلآن !
أنه يعني :
آني لآ آريدك آن تفقدني مثلمآ فقدتك !
لآنك لن تجد من يشبهني آبددآ !
ولن آتكرر في حيآتك آببدآ !
وآن كنت لآ تعرف طعم آلـ ” ف ق د ” !
آنه مممرّ فَ لتحتفظ بي لـ آجلك








( دآووآ مرضآكم بآلصدقهه )
<!—-
MySMS By jroo7@e7trafe.com —>

